Skip to main content

كيف تحمي نفسك من الأمراض المنقولة جنسيًا

 

كيف تحمي نفسك من الأمراض المنقولة جنسيًا؟ 



مقدمة 

الأمراض المنقولة جنسيًا (STDs) يمكن أن تصيب أي شخص نشط جنسيًا، لكنها قابلة للوقاية إذا اتبعت الاحتياطات الصحيحة. سواء كنت في علاقة طويلة الأمد أو لديك شركاء جنسيين متعددين، فإن اتخاذ التدابير الوقائية يمكن أن يحميك من العدوى والمضاعفات الصحية. في هذا المقال، ستتعرف على أفضل الطرق لحماية نفسك من الأمراض الجنسية.

1. استخدام الواقي الذكري أو الأنثوي بشكل صحيح 

لماذا؟
🔹 الواقي الذكري (Condom) والواقي الأنثوي (Female Condom) يقللان من خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا بنسبة 90% عند استخدامهما بشكل صحيح.

كيفية الاستخدام الصحيح:
 تأكد من أن الواقي غير ممزق قبل الاستخدام.
 استخدم الواقي في كل علاقة جنسية (المهبلية، الفموية، والشرجية).
 لا تستخدم نفس الواقي مرتين.
 استخدم مزلقات مائية (Water-based) لتجنب تمزقه.

 ملحوظة: الواقي لا يحمي تمامًا من الأمراض التي تنتقل عبر ملامسة الجلد مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو الهربس، لكنه يقلل من خطر العدوى.

2. تجنب العلاقات الجنسية غير المحمية 

لماذا؟
🔹 ممارسة الجنس بدون وقاية هي السبب الأول لانتقال الأمراض الجنسية مثل الكلاميديا، السيلان، الزهري، وفيروس HIV.

ماذا تفعل؟
 التزم بالعلاقات الآمنة والمحمية دائمًا.
 إذا كنت في علاقة طويلة الأمد، قم بإجراء فحوصات مع شريكك قبل التوقف عن استخدام الواقي.

3. إجراء الفحوصات الدورية 

لماذا؟
🔹 بعض الأمراض المنقولة جنسيًا لا تسبب أعراضًا فورية، مما يجعل الفحص المنتظم ضروريًا للكشف المبكر.

متى يجب إجراء الفحص؟
 إذا كنت نشطًا جنسيًا، يُفضل إجراء الفحص كل 3-6 أشهر.
 قبل بدء علاقة جديدة.
 إذا لاحظت أي أعراض غير طبيعية مثل إفرازات، حكة، ألم أثناء التبول، أو طفح جلدي.

 حتى لو لم تكن لديك أعراض، يمكن أن تكون حاملًا للعدوى وتنقلها لشريكك!

4. الحصول على اللقاحات المناسبة 

لماذا؟
🔹 بعض الأمراض المنقولة جنسيًا يمكن الوقاية منها تمامًا عبر اللقاحات، مثل:
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): يحمي من الثآليل التناسلية وسرطان عنق الرحم.
لقاح التهاب الكبد B: يحمي من الإصابة بالفيروس الذي ينتقل عبر الجنس والدم.

متى يجب أخذ اللقاح؟
 يوصى بلقاح HPV للفتيات والفتيان من عمر 9 إلى 26 عامًا.
 يمكن أخذ لقاح التهاب الكبد B في أي عمر إذا لم يتم تلقيه في الطفولة.

5. تجنب تعدد الشركاء الجنسيين 

لماذا؟
🔹 كلما زاد عدد الشركاء الجنسيين، زاد خطر الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا.

ماذا تفعل؟
 إذا كنت في علاقة طويلة الأمد، كن ملتزمًا بها.
 إذا كنت تواعد أكثر من شخص، تأكد من أن جميع الأطراف يجريون الفحوصات الدورية ويستخدمون الحماية.

6. النظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمة 

لماذا؟
🔹 الحفاظ على النظافة يقلل من خطر انتقال العدوى.

ماذا تفعل؟
 اغسل الأعضاء التناسلية بالماء الدافئ بعد العلاقة.
 تبول بعد الجماع لطرد البكتيريا من مجرى البول.
 تجنب استخدام الصابون القوي أو الغسولات المهبلية القاسية، لأنها تخلّ بالتوازن الطبيعي للبكتيريا.

7. تجنب الكحول والمخدرات قبل العلاقة الجنسية 

لماذا؟
🔹 تعاطي الكحول والمخدرات يزيد من احتمال اتخاذ قرارات غير آمنة، مثل ممارسة الجنس بدون وقاية.

ماذا تفعل؟
 احرص على أن تكون بكامل وعيك عند اتخاذ أي قرارات جنسية.
 لا تدع الكحول أو المخدرات تؤثر على قدرتك على حماية نفسك.

8. لا تشارك الأدوات الشخصية 

لماذا؟
🔹 بعض الفيروسات مثل التهاب الكبد B وC، وفيروس HIV يمكن أن تنتقل عبر الدم.

ماذا تفعل؟
 لا تشارك شفرات الحلاقة أو المناشف أو أي أداة قد تلامس الدم.
 تجنب استخدام الحقن أو الأدوات الحادة غير المعقمة.

9. التعرف على أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا 

🔹 بعض الأعراض الشائعة التي تستدعي زيارة الطبيب:
إفرازات غير طبيعية من المهبل أو القضيب.
حكة أو احمرار في المناطق التناسلية.
ألم أثناء التبول أو الجماع.
ظهور تقرحات أو بثور حول الأعضاء التناسلية.

 إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، قم بزيارة الطبيب فورًا!

 الخلاصة

🔹 الواقي الذكري هو أفضل وسيلة للوقاية، لكنه ليس حماية 100%.
🔹 الفحوصات الدورية ضرورية حتى لو لم تكن لديك أعراض.
🔹 اللقاحات مثل HPV والتهاب الكبد B يمكن أن تحميك من بعض الأمراض.
🔹 تجنب العلاقات غير المحمية وتعدد الشركاء يقلل من خطر العدوى.
🔹 النظافة الشخصية، تجنب مشاركة الأدوات، والابتعاد عن الكحول والمخدرات كلها عوامل مهمة للوقاية.

 حافظ على صحتك الجنسية، واتخذ دائمًا القرارات الآمنة! 

Comments

Popular posts from this blog

تعريف الثقافة الجنسية

تعريف الثقافة الجنسية  تعريف الثقافة الجنسية وأهميتها في بناء وعي صحي ومتوازن الثقافة الجنسية تُعد أحد الأركان الأساسية في حياة الإنسان، وهي تشمل مجموعة المعارف والمهارات والمفاهيم المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، والعلاقات بين الأفراد من الجنسين، وفهم الهوية الجنسية والميول، بالإضافة إلى القيم والسلوكيات المرتبطة بالعلاقة الحميمة والمشاعر الإنسانية . تعريف علمي: الثقافة الجنسية هي الإحاطة بجميع الجوانب المعرفية والسلوكية والقيمية المتعلقة بالصحة الجنسية، والتناسل، والعلاقات الإنسانية، واحترام الذات والآخر، وذلك بهدف تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات سليمة وواعية تسهم في تحسين جودة حياتهم وعلاقاتهم. مكونات الثقافة الجنسية: تشمل الثقافة الجنسية عدة محاور رئيسية، منها: 1. المعرفة البيولوجية: فهم أجهزة التناسل لدى الرجل والمرأة. مراحل النمو الجنسي (البلوغ، الدورة الشهرية، الإخصاب...). الحمل والولادة ووسائل منع الحمل. الأمراض المنقولة جنسيًا (STDs) وأسبابها وطرق الوقاية منها. 2. الهوية الجنسية والميول الجنسية: الفرق بين الجنس البيولوجي (ذكر/أنثى) والجنس الاجتماعي (Male/Female). فهم مفه...

المشاكل في العلاقة الزوجية

  المشاكل في العلاقة الزوجية المشاكل في العلاقة الزوجية.. أسبابها وحلولها الواقعية الزواج ليس دائمًا قصة حب تنتهي بالسعادة الدائمة. في الحقيقة، هو رحلة فيها الكثير من التحديات والخلافات التي قد تؤثر على استقرار العلاقة إذا لم تُعالج بشكل صحيح. إذا كنت تشعر أن هناك فجوة بينك وبين شريك حياتك، أو أن النقاشات أصبحت أكثر من الحلول، فأنت بحاجة إلى فهم أصل المشاكل في العلاقة الزوجية وكيف يمكنك التعامل معها بطريقة بناءة. في هذا المقال، سنستعرض أهم المشاكل الشائعة في العلاقة الزوجية ، وأفضل الطرق لحلها والتغلب عليها. 1. سوء التواصل واحدة من أبرز المشاكل في العلاقات الزوجية هي غياب الحوار الحقيقي . الحديث اليومي عن الأمور الروتينية لا يعوّض غياب الحديث الصادق حول المشاعر، الاحتياجات، أو حتى الخلافات. الحل: خصص وقتًا للحوار بدون ضغوط. استخدم كلمات مثل: أشعر، أحتاج، أحب، بدلًا من أنت دائمًا. استمع أكثر مما تتحدث. 2. قلة التقدير والاهتمام بعد مرور الوقت، يبدأ البعض بتفسير وجود الشريك كأمر مسلّم به، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الاهتمام والمدح. الحل: عود نفسك على قول شكراً، أحبك، أو حتى أثمن ما قمت...

خطوات العلاقة الزوجية الناجحة في الفراش

  خطوات العلاقة الزوجية الناجحة في الفراش المقدمة العلاقة الحميمة بين الزوجين ماشي مجرد لحظة جسدية عابرة، ولكن هي لغة خاصة للتواصل ، تعبير على الحب والاهتمام، وبوابة لزيادة الترابط العاطفي. نجاح هاد العلاقة كيساهم بشكل كبير في استقرار الحياة الزوجية ويخليها أكثر دفئًا وسعادة. بزاف ديال الأزواج كيركزو فقط على الجانب الجسدي، ولكن الحقيقة أن العلاقة الحميمة هي فن كامل ، كيحتاج للتفاهم، الصراحة، والمداعبة الذهنية والجسدية قبل وأثناء وبعد الجماع. أولاً: التهيئة النفسية والعاطفية قبل ما يبدأ الجماع، خاص يكون هناك تهيئة مسبقة . هاد التهيئة كتبدأ من النهار كامل: كلمات حنونة ورسائل بسيطة قادرة تخلي الطرف الآخر يحس بالاهتمام. العناق والابتسامة والتواصل البصري كيعطيو إحساس بالأمان والرغبة. الجو الرومانسي (إضاءة خافتة، موسيقى هادئة، أو عطر مميز) كيساعد على خلق جو مميز. التهيئة النفسية مهمة خصوصًا للمرأة حيث الجانب العاطفي عندها مرتبط بشكل مباشر مع الرغبة الجنسية. ثانيًا: المداعبة واللمسات الأولى المداعبة ماشي مرحلة ثانوية، بل هي الركيزة الأساسية للعلاقة الناجحة. البداية ك...